:::::::::::::::::: هل غلَطَ أو أخطأ ؟! افهموا يرحمكم الله ! ::::::::::::::::::
.
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنْ رجاحة العقول، وسُموِّ النفوس، وجميلِ الورَع، وعظيمِ الخوف: الرجوع عن الخطإ بلا تردُّد أو خوف!
إذْ هو منهجٌ علميٌّ رفيعٌ، أساسُه: {عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ} ؛ يقومُ على الْتزامِ الحقِّ في الأقوال والأفعال، وطلبِ الحق في الصُّدور والوُرُود، والتنبيه على الحق في الصِّغر والكِـبَر، والعَـوْدَة إلى الحق في السِّر والعَلَن.
كيف لا ! وهو: علَامة السُّنة وحُبُّها، ودليل مفارقة البدعة وأهلها.
وهو: مذهب الكبار، على مَـرِّ الدُّهور والأعصار.
لأنَّ الخطأ في حياة الناس وارد الحدوث، ولا يستطيع إنسانٌ أنْ يدَّعِيَ العِصْمةَ مهما ارتفع شأنه، وعلَا قدره.
وصدق رسولنا صلى الله عليه وسلم حين قال: «كلُّ بَنِي آدمَ خَطَّاء، وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوابُونَ».
وأقول:
الخَطؤُ الحقيقيُّ:
((هو تمادي البعض في خطئِهم، وعدم الجَهْر باعترافهم، والتمسك بإصرارهم، بل الجدال عن باطلهم، معتبرين الرجوع عنه: نقيصة منهم)).
فهل بهذا أخطأ أبو محمد عبد الله رسلان ؟!
لا واللهِ ما أخطأ !
وينجلي ذلك أمامك إذا ما عرفت الفرق بين (الخطإ) و(الغلَط) !
فالغلط هو:
((وضع الشيء في غير موضعه))، ويجوز أن يكون صوابًا في نفسه!
أما الخطؤ:
لا يكون صوابًا على وجهٍ أبدًا.
وقال بعضهم: ((الغلط: أن يسهى عن ترتيب الشيء وإحكامه، والخطأ: أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن لغيره)).
وانظر: [معجم الفروق اللغوية] لأبي هلال العسكري.
فهل نعتبره بعد ذلك أخطأ، وهو قد قال كلامًا تنزُّلًا.. ردًّا منه على: جاهلين، ومعاندين، ومتصيدين، ومبغضين.
ومع ذلك: يحمل هم الدعوة للدين، في ذلك العَرين.
ومع ذلك: فقلَّ مَن يُعِين، بل الغالب: مُهاجمين متصيدين!
فلمَّا تنزَّل؛ فُهِم منه على غير ما أراد..
ومع ذلك: لما رُوجِع؛ رجع.. ولو شاء الإصرار ؛ لَمَا مُنِع ! ونحن نرى كل يوم كم مِن مبطلين مُصِرِّين !
لكن منعه منهاجه الصفِيّ، وشأنه الزَّكِيَ! كيف وقد ربَّاه الرَّجُل التقِيّ النَّقِيّ ؟!
.
ومع ذلك كله.. لو تنزَّلنا وقلنا: أخطأ الرجُل! فماذا تريدون بعد رجوعه ؟!
.
فيا عباد الله، لا تظنُّوا العائدَ عن خطئه أنه ضَعِيف، بل قدره في الناس منِيف، وشأنُه عند الله شريف؛ فلا التِفاتَ لأي حَفيف!
حفظ الله أخي أبا محمد، عبد الله بن محمد بن سعيد رسلان، وجعله ثمرة والده الصَّالحة، آمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
وكتب أبومارية أحمد بن فتحي
.
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنْ رجاحة العقول، وسُموِّ النفوس، وجميلِ الورَع، وعظيمِ الخوف: الرجوع عن الخطإ بلا تردُّد أو خوف!
إذْ هو منهجٌ علميٌّ رفيعٌ، أساسُه: {عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ} ؛ يقومُ على الْتزامِ الحقِّ في الأقوال والأفعال، وطلبِ الحق في الصُّدور والوُرُود، والتنبيه على الحق في الصِّغر والكِـبَر، والعَـوْدَة إلى الحق في السِّر والعَلَن.
كيف لا ! وهو: علَامة السُّنة وحُبُّها، ودليل مفارقة البدعة وأهلها.
وهو: مذهب الكبار، على مَـرِّ الدُّهور والأعصار.
لأنَّ الخطأ في حياة الناس وارد الحدوث، ولا يستطيع إنسانٌ أنْ يدَّعِيَ العِصْمةَ مهما ارتفع شأنه، وعلَا قدره.
وصدق رسولنا صلى الله عليه وسلم حين قال: «كلُّ بَنِي آدمَ خَطَّاء، وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوابُونَ».
وأقول:
الخَطؤُ الحقيقيُّ:
((هو تمادي البعض في خطئِهم، وعدم الجَهْر باعترافهم، والتمسك بإصرارهم، بل الجدال عن باطلهم، معتبرين الرجوع عنه: نقيصة منهم)).
فهل بهذا أخطأ أبو محمد عبد الله رسلان ؟!
لا واللهِ ما أخطأ !
وينجلي ذلك أمامك إذا ما عرفت الفرق بين (الخطإ) و(الغلَط) !
فالغلط هو:
((وضع الشيء في غير موضعه))، ويجوز أن يكون صوابًا في نفسه!
أما الخطؤ:
لا يكون صوابًا على وجهٍ أبدًا.
وقال بعضهم: ((الغلط: أن يسهى عن ترتيب الشيء وإحكامه، والخطأ: أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن لغيره)).
وانظر: [معجم الفروق اللغوية] لأبي هلال العسكري.
فهل نعتبره بعد ذلك أخطأ، وهو قد قال كلامًا تنزُّلًا.. ردًّا منه على: جاهلين، ومعاندين، ومتصيدين، ومبغضين.
ومع ذلك: يحمل هم الدعوة للدين، في ذلك العَرين.
ومع ذلك: فقلَّ مَن يُعِين، بل الغالب: مُهاجمين متصيدين!
فلمَّا تنزَّل؛ فُهِم منه على غير ما أراد..
ومع ذلك: لما رُوجِع؛ رجع.. ولو شاء الإصرار ؛ لَمَا مُنِع ! ونحن نرى كل يوم كم مِن مبطلين مُصِرِّين !
لكن منعه منهاجه الصفِيّ، وشأنه الزَّكِيَ! كيف وقد ربَّاه الرَّجُل التقِيّ النَّقِيّ ؟!
.
ومع ذلك كله.. لو تنزَّلنا وقلنا: أخطأ الرجُل! فماذا تريدون بعد رجوعه ؟!
.
فيا عباد الله، لا تظنُّوا العائدَ عن خطئه أنه ضَعِيف، بل قدره في الناس منِيف، وشأنُه عند الله شريف؛ فلا التِفاتَ لأي حَفيف!
حفظ الله أخي أبا محمد، عبد الله بن محمد بن سعيد رسلان، وجعله ثمرة والده الصَّالحة، آمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
وكتب أبومارية أحمد بن فتحي

