- لم يعلم قارون أنَّ بطاقة الصَّراف الآلي التي في جيوبنا تغني عن مفاتحه التي عجز عن حملها عُصبة من الرجال أولي القوة.
- ولم يعلم كِسْرَى فارس أنَّ ( الكـنبة ) التي في صالات بيوتنا أكثر راحة من عرشه !!
- وقيصر الذي كان عبيده يحرِّكُون الهواء من فوق رأسه بريش النعام.. لم يرَ المكيفات في بيوتنا!!
- وهرقل الذي كان يشرب الماء مِن قنينه فخار ! ويحسده مَن حوله على برودة الماء لم يشرب من برودة مائنا الموجودة في الثلاجات.
- والخليفة المنصور الذي كان عبيده يصبون الماء الحار ممزوجًا بالبارد، وينظر لنفسه نظرة زهوٍ! ويغبطه الشعب على استعمال برودة مائه.. لم يستحم يوما بالـ(جاكوزي) و ( الدُّش ) !
- أما رحلة الحج التي كانت تمكث الأشهر على ظهور الإبل في الهواء الطلق والشمس المحرقة ليست كرحله حجِّنا التي لا تمكث إلا ساعة في الطائرات المكيفة !
... نعيش عيشة لم يعشها الملوك !
بل لم يحلموا بها أصلا ولم تخطر لهم ببال... ؛ ومع ذلك الكثير منا يندب حظه..
فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك ! ألا نقول: الحمد لله ؟!
وكلما قنعتَ بما رزقك الله ؛ قصرت عيناك عن متاع الدنيا ! ألا نقول: الحمد لله ؟!
قال تعالى:
( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه، ورزق ربك خير وأبقى )
وقد يرزقكم الله بأنعم من هذا وأفضل إذا زدتم شكرانها ! ... فلا تقنطوا وتدَّعوا الفقر وحال البلد الضيقة..
واللهِ إنا في رغدٍ ومتاع...والآخرة خير وأبقى.. فقط انشغلوا بربكم واتركوا الدنيا لأهلها، والسياسة لكلابها...
أما ترضون أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟! فهل أعددتم لها ؟!
اللهم لك الحمد على ما أنعمت علينا في ديننا ودنيانا
لا نحصيها كما لا نحصي ثناء عليك
فارزقنا شكرك قولا وعملا
ملاحظة: منقول بتصرف وزيادة.
وكتب أبومارية أحمد بن فتحي
- ولم يعلم كِسْرَى فارس أنَّ ( الكـنبة ) التي في صالات بيوتنا أكثر راحة من عرشه !!
- وقيصر الذي كان عبيده يحرِّكُون الهواء من فوق رأسه بريش النعام.. لم يرَ المكيفات في بيوتنا!!
- وهرقل الذي كان يشرب الماء مِن قنينه فخار ! ويحسده مَن حوله على برودة الماء لم يشرب من برودة مائنا الموجودة في الثلاجات.
- والخليفة المنصور الذي كان عبيده يصبون الماء الحار ممزوجًا بالبارد، وينظر لنفسه نظرة زهوٍ! ويغبطه الشعب على استعمال برودة مائه.. لم يستحم يوما بالـ(جاكوزي) و ( الدُّش ) !
- أما رحلة الحج التي كانت تمكث الأشهر على ظهور الإبل في الهواء الطلق والشمس المحرقة ليست كرحله حجِّنا التي لا تمكث إلا ساعة في الطائرات المكيفة !
... نعيش عيشة لم يعشها الملوك !
بل لم يحلموا بها أصلا ولم تخطر لهم ببال... ؛ ومع ذلك الكثير منا يندب حظه..
فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك ! ألا نقول: الحمد لله ؟!
وكلما قنعتَ بما رزقك الله ؛ قصرت عيناك عن متاع الدنيا ! ألا نقول: الحمد لله ؟!
قال تعالى:
( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه، ورزق ربك خير وأبقى )
وقد يرزقكم الله بأنعم من هذا وأفضل إذا زدتم شكرانها ! ... فلا تقنطوا وتدَّعوا الفقر وحال البلد الضيقة..
واللهِ إنا في رغدٍ ومتاع...والآخرة خير وأبقى.. فقط انشغلوا بربكم واتركوا الدنيا لأهلها، والسياسة لكلابها...
أما ترضون أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟! فهل أعددتم لها ؟!
اللهم لك الحمد على ما أنعمت علينا في ديننا ودنيانا
لا نحصيها كما لا نحصي ثناء عليك
فارزقنا شكرك قولا وعملا
ملاحظة: منقول بتصرف وزيادة.
وكتب أبومارية أحمد بن فتحي

